منتدى علمي ثقافي اجتماعي


    نبذة من كتاب العطر الندي بنسب الشطني د. نواف شطناوي .. دراسة تاريخية بنسب السادة آل الحامد الحامدي

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011

    نبذة من كتاب العطر الندي بنسب الشطني د. نواف شطناوي .. دراسة تاريخية بنسب السادة آل الحامد الحامدي

    مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 14, 2011 10:27 am

    نبذة من كتاب العطر الندي بنسب الشطني

    تأليف الدكتور نواف الشطناوي بالتعاون مع الباحث الاستاذ امين الحوامدة



    السادة الحوامدة ألكرام.


    و


    السادة آل الشطناوي الكرام


    الإخوة في العروبة و المواطنة الأردنية: ما يجمعنا هو أكثر بكثير مما
    يفرقنا . و هذا ليس منة أو ادعاء, ا إذ لا يمكن لمجموع عاقل مدرك يع مصالحه و متطلبات أمنه, إلا البحث عن القواسم
    المشتركة لمواجه التحديات الخطيرة التي تعترض السبيل.


    لقد وجدت من واجبي أن ابحث في هذه القواسم التي خلفها التاريخ وإحداثه
    حلوها و مرها. و ملخص ما توصلت إلية أن آل الشطناوي قد تواجد جدهم الشيخ حامد
    الحامد في بلدة عنبة منذ 1538م , و قد رحل أبناءة إلى منطقة بني عبيد وبني علوان ,
    حتى عام 1604م كان آل الحامد و آل الجابر من أبناء الحامد وأبناء العتيلي و الرفاعي و الجباوي و ألوحيدي و آل شباط وال عسكر هم اكبر التجمعات السكانية
    في المنطقة , ومنة خلال استعراض الإحداث الكبرى في المنطقة وعلى رأسها حركة فخر
    الدين المعني الثاني يمكن تفسير انتقالهم من شمال الأردن إلى جنوبه حيث لم يكن لهم
    أي تواجد قبل 1612م في الجنوب . ويمكن أن يكون انتقالهم إلى الخليل وغزة
    مرتبطا بثوره الكرك ضد الأغا , كما أن تأيدهم
    للشيخ ظاهر العمر الزيداني هو السبب في تشتتهم و تواريهم من 1775-1850م عندما
    عادوا للاستقرار ثانية, آمل أن أكون قد
    وفقت في إلقاء القليل من الضوء, ولكن
    الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسات. ارجوا أن تراجعوا هذه المسودة وان تصححوني في
    مواضع الخطأ من حيث المحتوى و ارجوا أن تزودوني بما تعرفونه و اجهله مسندا
    بمرجعياته حتى وان كانت روايات, أعدكم بان
    لا أهمل أية رواية , فكل رواية تشكل خيطا
    للتحري و التدقيق.


    د نواف شطناوي











    توطئة


    إن البحث في التاريخ بشكل عام, و تاريخ عائلة بعينها يصطدم بعقبات جمة من بينها :


    1-
    غياب التوثيق نتيجة تفشى الأمية
    على مدى قرون .


    2-
    ضياع الوثائق بسبب عدم
    الاستقرار وغياب الأمن واستمرارا لتنقل.


    أ- طبيعة المساكن المتمثلة ببيت الشعر البدوي و ما
    يترتب على ذلك من صعوبة الاحتفاظ بالوثائق حتى وقت قريب.


    ب-
    حدوث الكوارث طبيعة كانت أم من صنع الإنسان كالزلازل و الفيضانات و ألجفاف و الأوبئة
    و الغزو القبلي والاجتياح الأجنبي.


    3-
    اهتمام المؤرخين بالإحداث
    والعائلات الكبرى و المؤثرة على مسرح
    الحدث.


    4-
    النزعة ألأسطورية لرواية
    التاريخ والتي تنطبق على العائلات كما تنطبق على ألأمم والشعوب.


    تمثل الرواية التاريخية الشفوية المتوارثة(الرواية
    المحلية) أهم المفاتيح, و المداخل لدراسة
    التاريخ الخاص بالعائلات, والمنطقة بشكل عام,
    بسبب ما تقدم من اعتبارات, ولكن الرواية ألمحلية غير كافية بحد ذاتها, لإعطاء صورة متسقة ومتسلسلة, بترابط زمني و مكاني دقيقين. إن تحميل الرواية
    المحلية أكثر من دورها كمصدر لمفاتيح التاريخ,
    فيه مجافاة للصواب, ولكي ندرك ما تقدم, علينا أن استحضار إحداث عشر سنوات خلت
    في حياتنا, ثم نقوم بتدوينها, ومقارنتها
    بما تم تدوينه لنفس الفترة والمكان, عندها سنجد ما نذكر , ما هو إلا نزر
    يسير من معلومات غير مترابطة زمانا ومكانا. لا
    يمكن اعتبارها أكثر من مفاتيح للأحداث الحقيقية.


    و
    مع أن المصادر التاريخية التي وصلتنا قد أرخت للإحداث ألكبري, إلا إن مجريات الأحداث لا يمكن إن تكون بمعزل عن المجموع البشري, الذي يشكل
    أداة و مادة الحدث, لئن المجموع
    البشري في المكان والزمان المحددين هو وقود الصراع , و عاملا من العوامل الهامة في تحديد النتائج, التي أفضى إليها الحدث , دون تسجيل لتفاصيل
    التضحيات.


    كما
    إن كتب التراجم والأعلام لا يمكنها التطرق
    لكل من شارك , فهي في الغالب تختصر على
    الرجال القادة, ذوو الأثر الكبير البارز,
    ناهيك عما شهده التاريخ من أمثلة عدة
    لاختطاف ثمار الحدث بقرار مسبق
    ومحسوب , بعد أن تنضج وتقترب الأمور من
    لحضه الحسم.


    هناك
    عائلات ذات تأثير و دور باز في الإحداث لم
    يأتي التاريخ على ذكرها, ليس لأنها غير
    موجودة, بل لأنها كانت بأسماء أخرى, لانقطاع ارتباط الأسماء الحديثة بالقديمة, و ذلك بسبب الحدث ذاته, و ربما انقطعت الصلة
    بالماضي في لحظة الحدث التاريخي , لما يصنعه النصر أو الهزيمة من تفاعلات, أو لتعسف
    وجبروت السلطة المتحررة من قيم التسامح,
    والتي تفرض الشرعية باستخدام قوة ألإبادة للمتذمر, و لا تتوانى في إلصاق
    تهم الخروج والكفر ومخالفة قوانين البلاد وشريعة السماء, لأي مطالب بحقوق, حتى لو كانت بحدودها التي
    أقرتها كل الشرائع والقوانين, إلا قانون
    الجبروت والتسلط.


    لقد
    بدأ اهتمامي بتاريخ العائلة منذ أن كنت طفلا صغيرا , و كنت كثير الأسئلة
    والاستفسارات, وكان جواب السلف أن أصلنا من الطفيله من الحميدات و أقاربنا الجوابرة في عراق
    المنشية و الحوامدة في سوف و سكان الطفيله كلهم جوابره , و جدنا هو جابر الأنصاري
    , قدمنا مع صلاح الدين , و كان المرحوم عمي جابر يضيف بأننا أنصار آل البيت اشعر
    يون, و كان عقلي اليافع مع تقدمي في المدرسة, يثير الكثير من الأسئلة, ما هي علاقة
    الصحابي جابر الأنصاري بابي موسى الأشعري, و لم تكن الإجابة مقنعة بالنسبة لعقلي,
    و حدثني والدي عن رحلة جدي للطفيلة و عن زيارته شخصيا للطفيلة , و ما أن وصلت إلى الجامعة الأردنية ,
    و سمح وقتي في كلية العلوم و من ثم الطب , حيث كان التنافس علي أشده , وكنت استرق
    الوقت لأقرأ ما استطعت من كتب خارج المنهاج ,
    و ما أن اهتديت إلى كتب الأنساب, و كان من بينها كتاب فردريك بك , و وجدت
    شيئا عن عائلتي , فقرأته بنهم و كأني و جدت كنزا , و قد ذكر الكتاب بان الشطناوي
    فرع من العوران في صفحة منه, وفي نهاية
    الأسبوع كنت متحمسا لإخبار والدي بما وجدت , فأنكر علي ذلك , مما اضطرني لسؤال
    المرحوم عمي زايد والذي بادر بالسؤال : من أين جايب ألحكي يا ولد؟ فقلت الكتاب , و
    أي كتاب ؟ فشرحت له الأمر, فقال مين أعطاه
    المعلومة؟ فقلت فكرت حضرتك يا عمي , فكان
    جوابه رحمه الله ما حدا سألني, و إحنا مش
    من ورى ناس ما بفهموا بالنسب, العوران أصدقاء و أقارب , إحنا و إياهم من الطفيله
    من الجوابرة من الحميدات لكن لا رابطة دم معهم. و لما عدت للكتاب مرة أخرى, فقرأت في صفحة
    الحميدات أنها, عشيرة كبيرة في الطفيله وخرج
    منها استوطن عجلون و شطنا يسمون الشطناوي, و أن الحميدات تضم عدة فروع , من بينها
    العوران , و لكن العوران أنفسهم لا يقولون أن الشطناوي فرع منهم, كما إنني كنت
    المس أن هناك انقطاع مع الماضي , فلا يذكرون الكثير عن جدهم القريب, إلا أنهم
    يذكرون أسماء حتى الجد الثاني عشر , كل
    هذا حفزني للبحث و أصبحت المسألة هامة, فأين هي الحقيقة؟ .


    كتب
    الأنساب, و مصادر التاريخ التي سجلت للإحداث الكبرى , والأعلام
    تعتبر أداة مهمة لفهم و تفسير الرواية ألمحلية , مع علمنا المسبق أن الرواية إياها
    يمكن أن يطرأ عليها كم من التهذيب و التشذيب,
    تأثرا بالحاصل المعرفي, و القيم المتجدد ة, ذات الطابع المتبدل , بفعل التغيرات السياسة و
    الاجتماعية, و منظومة القيم للمراحل ألتي قطعتها الرواية , عبر حقب التاريخ المختلفة.


    مع كل الصعوبات الجمة, إلا إن دراسة التاريخ, التي تركز على عائلة بعينها , قد تكون الأساس و المنطلق, لإلقاء قليل من الضوء على تاريخ
    المجموع للفترة المحددة في الزمان المحدد, و ذلك لوجود أكثر من وجه نضر حول مجريات
    الإحداث , وهذا النوع من الدراسات الأمينة تؤدى إلى رسم العلاقة بين الواقع الحالي
    والتفاعلات التاريخية, و الأحداث التي كان
    المكان المعنى مسرحا لها, ولعل هذا يبدو
    جليا في توصية أساتذة التاريخ الأفذاذ كالأستاذ
    محمد عدنان البخيت و الأستاذ على محافظة.


    إن
    دراسة تاريخ عائلة بعينها يفيد في فهم العوامل التي أثرت في تشكيل واقع العائلة الحالي, موطنا و دورا, وتساعد و تعزز القدرة على استشراف المستقبل, و
    تحقيق التطور نحو الأفضل المنشود.


    إن
    التعصب الأعمى صفة مذمومة , والتفكير ألطفولي
    , الذي يفضى إلى الأنا كمحور للأحداث, لا يمكن إن يكون علميا أو ذا مردود ايجابي
    بناء للفرد أو المجتمع .


















    قصة
    عائلة حظيت بشرف الرباط على ثرى الأردن 1538 م - 1970م


    المقدمة: إن التحقيق في إحداث الماضي مسألة شاقة ومضنية
    للمختصين, فكيف تكون للهواة؟!!!


    واعترف للقارئ الكريم , كم كنت اجهل التاريخ و أهميته, بالرغم من الكم الجيد من المعلومات, التي كنت
    أحفظها عن ظهر قلب, ربما لئن التاريخ الذي تعلمنا , قد كتب بصورة
    مثالية تخلو من الشوائب, لقد أدركت مؤخرا,
    بأن الحاضر, ما هو إلا نتاج تفاعل ألأجيال
    و فهمها لأحداث مضت, و أما المستقبل فهو صناعة , رتبها
    الفهم لأثر أحداث الأمس في الواقع المعاش,
    و تحري أسباب النكوص والعثرات بطريقة علمية ,
    ومعالجتها بالعقل, لا الخرافة, أو المسلمات, التي تدغدغ العواطف, وتجسد الإحباط
    , لعدم قدرتنا على تكرار تجارب البطولات الخارقة, والتي كانت في حقيقتها
    وليدة جهد وتعاون وتفاني وتخطيط واقتناص اللحظة المناسبة للفعل الهادف البناء.


    و مما لا شك فيه إن التاريخ
    المدون , يعتبر المصدر الأقرب للدقة
    لأحداث الماضي, ولكنه لن يكون المعبر عن الحقيقة الكاملة, لئن إدراك ألموضوعية بكتابة التاريخ أمر ليس سهلا مهما حاولنا إلى ذلك سبيلا , فالمؤرخ-
    حتى و إن لم يكن منحازا- يكتب لمتلقي , مما
    يحتم عليه عرض الحقيقة بصورة لا تستفز
    القارئ على اقل تقدير, فأسلوب عرض الأحداث
    قد يفقدها جزأ من المصداقية , فيما لو حاول المؤرخ إن يخفف من وطأ المعلومة أو
    يرفع من قيمتها, ناهيك عن الكتابة
    المتزلفة لسلطة زمان الكتابة , والأثر
    ألكبير الذي تتركه دوافع الكتابة .


    التاريخ يكتبه المنتصرون في الغالب
    , فلو حاول من ألمت به الهزيمة أن يكتب تاريخا,
    فلن يجد إذنا صاغية, أو من يلقي لما يكتب بالا. وقلما يصل إلى
    المتأخرين ما أراد إيصاله الأضعف في معادله الحياة , لئن يد الإتلاف أو الإهمال ستطال جل ما يكتبه من يعارض ناموس
    القوة وجبروت السلطان .


    القانون والصواب يقرره الأقوياء
    في الغالب, والمصالح الضيقة والمغرضة,ة تغلف بثوب القيم والمبادئ العظيمة حتى تجد أنصارا, والقوة ليست مادية بالضرورة, وليس القوي من يمتلك أدوات القتل والتدمير والإزاحة
    والتشريد فقط,, قد تكون القوة بتملك أدوات الإقناع أو التوثيق والتوصيل لما تريد أن
    تقرر وتقنن أو تكتب وتوثق.


    تحدد القدرة على التوثيق بامتلاك
    المعلومة من مصادرها, والمعرفة بخلفية
    المصادر, و توفر الدافع, و الإمكانية المادية,
    على أن ملكة التدوين تلعب دورا هاما , و بغير توفر هذه العناصر لن يتم التدوين ولا
    التوثيق, و كم هي الحالات التي كانت الحقيقة وحدها الدافع لتدوين ألأحداث؟!!


    إن موضوعية المتلقي غير متوقعة
    طالما كنا بشرا, فالأهواء والميول قد تكون مغرضة, وقد تكون غريزية, وكم شهد التاريخ أحداثا أحرقت بها
    كتب, لمخالفة السائد من الآراء, أو
    المعتقدات, فالمتلقي يحدد ما يمكن أن يدون , و يلعب دورا مهما فيما يمكن أن يصلنا
    من أحداث تم تدوينها.


    من هذا المنطلق لا نستطيع إن
    نركن إلى موضوعية ما وصلنا دون تمعن , لاسيما
    إذا تعلق الأمر بالتاريخ السياسي , فالتاريخ السياسي يعني تاريخ الصراع بين إطراف, كل يعتقد أنة على صواب, و يخطأ الأخر أو يكفره ويجرمه ,
    ولذلك لا يصل ألينا إلا ما كان
    متوافقا مع الظرف والبيئة المهيمنة في حينه
    .


    و ما يكتب عن العائلات يخضع بصورة اكبر للانحياز, بل قل التعصب, الذي تتمحور فيه كل الأحداث حول الذات العائلية, وذلك لإشباع حاجة غريزية لدى الفرد أو الجماعة بالأهمية والتفوق
    وعلو الشأن.


    إن الباحث الأمين عن الحقيقة
    , يتحرى أقصى درجات الموضوعية, ما استطاع إلى ذلك سبيلا, و ادعاء الموضوعية
    الكاملة ينقضها, بغير استخدام المنهج العلمي, و الالتزام بقواعده, و إعلان نتائجه, كي يتسنى
    للآخرين الاطلاع عليها و مناقشتها والاجتهاد على ضوئها , على أن المجتهد قد يصيب و
    قد يخطئ, فان أصاب فذلك خير, وان اخطأ فقد وضع الأساس لمعرفة الصواب, الحقيقة لا
    يولدها الفراغ, بل هي بناء على ما قبلها من أخطاء, الأسلوب و المنهج التاريخي العلمي المحقق
    للموضوعية يتمثل :


    1- سرد الرواية التاريخية المتوارثة والمنقولة
    مشافهة (الرواية المحلية), و تدوين سلوكيات وممارسات وقيم و مفاهيم السلف, واستخلاص
    الأدلة المتوفرة, و تحديد المفاتيح
    التاريخية ذات الدلالة,


    2- مراجعة ما تم توثيقه و تدوينه
    من إحداث, في مسرح نشاط العائلة الواردة بالرواية
    المحلية, من المصادر المتوفرة, ودراسة التكوين السكاني لمسرح النشاط العائلي في
    الحقب المختلفة.


    3- مقارنة التاريخ المدون والتركيب السكاني و الأدلة
    المستخلصة , بالرواية الرواية المحلية . 4- الاجتهاد بناءا على أدلة و قران, للخروج بتصور قد يكون الأقرب لما كان في القرون
    المتعاقبة


    في مثل هذه الحالة نأمل أن تكون الكتابة حافزا لمن يعلم,
    إثراء بحثنا بمعلومات موثقة نجهلها, أو اجتهاد بأدلة و قران أهملنها, و بذلك نشعل معا شمعة تضئ حقبة ضبابية في
    التاريخ.



    خلاصة الدراسة و البحث


    المقدمة: إن
    أهمية التاريخ تنبع من قدرتنا على فهم أحداثه, و استخلاص العبر و الدروس, ومحاولة تفادي أسباب الخلل والنكوص. لئن التغني
    بأمجاد الماضي , أو محاولة استثماره لأغراض ضيقة , أو لإشباع الغريزة الفطرية بعلو
    الشأن, لا يمكن أن يحقق نفعا للمجتمع, كما
    أن الوقوف عند نكبات التاريخ, والبكاء على
    المجد الغابر, ومحاولة إعادة عقارب الساعة
    إلى الوراء لن يخدم هدفا ذا معنى .


    يشكل غياب
    التوثيق أو صعوبة الوصول إلى الوثائق أو ضياعها مبررا للجهل بتاريخنا, ولكن ذلك
    كله لا يبرر التقاعس عن بذل كل جهد ممكن للمعرفة, و التسليم بان السلف كان في صراع
    دائم مع ذاته, وان صراعه كان عبثيا ينم عن سذاجة بلهاء من قبلنا, أو دهاء خبيث من أصحاب الهوى و الغرض, إن لم نقل
    الأعداء.


    لقد عاش سلفنا في مجتمعات إنسانية, تفاعلت مع متطلبات الأمن والتحكم بالمصير, والتأقلم مع القوى الفاعلة, بطريقة تعزز القدرة على ممارسة الحياة , بشكل اقرب إلى تحقيق مصالح مجتمعية, و ليست فردية ذاتية, بالرغم من طغيان ما تم التركيز عليه من صور للصراع العبثي و
    ألعدمي.


    الهدف: إلقاء
    القليل من الضوء على تاريخ (عجلون ) وتحري مشاركة السلف في ألأحداث الكبرى
    وعلاقتهم مع القوى الفاعلة والمؤثرة في ساحة نشاطهم في حينه .


    الأسلوب
    والمنهج العلمي للدراسة: يتلخص بسرد
    الرواية التاريخية المتوارثة والمنقولة
    مشافهة(الرواية المحلية) وتدوين الموروث الثقافي والمعرفي ومراجعة المدون من التاريخ في المصادر والمخطوطات و التركيبة السكانية ومقارنة الرواية والموروث الثقافي بالمدون من
    المعلومات التاريخية والسكانية والخلوص
    بتصور لما جرى بشكل اقرب إلى الصحة
    والصواب


    النتائج :
    تواجد الشيخ حامد الحامد و أبناءه في عنبه- عجلون عام 1538م, وكان له فيها زاوية ومقام, أقيم
    على أرضه مسجد صهيب الرومي عام 1994م , تزامن هذا مع تواجد أعلام آخرين, لم نتمكن من معرفة سبب تواجدهم المؤقت في عجلون. تواجد بني وحيدانه
    (الوحيدات) و آل حامد (الحميدات) في حوران و عجلون حتى 1597م , بينما لم يكن لهم
    وجود في الطفيله أو جنوب شرق الأردن حتى ذلك التاريخ.


    تزامن
    وجود آل الحامد و آل الجابر في عجلون مع
    بعض من الحميدات و الوحيدات في نفس المناطق المسكونة مع نهاية القرن السادس عشر , انتقل تواجدهم لاحقا بعد 1604م إلى
    جنوب بلاد عجلون (ألشوبك و وادي موسى والكرك) .


    ساهمت حركة الأمير
    فخر الدين المعني الثاني عام 1613م في انتقال السكان من بني الأعسر –عجلون إلى
    وادي موسى –عجلون. ( رجال بني عبيد , ألوحيدي , الصقر , الأمير الغزاوي).


    انتقل سلف
    الشطناوي أبناء موسى الحامد إلى برية الخليل, ثم عادوا إلى الكرك وليس الطفيله,
    التقى سلف آل شطناوي مع سلف الخصاونة في الكرك و حصل خلاف مع الأغا اضطرهم للرحيل
    إلى عجلون. ساهمت حملة يوسف أغا النمر
    في إخماد الثورة في منطقة الكرك –عجلون عام 1669م
    وترتب عليها تهجير السكان وتشتتهم
    إلى الخليل وغزة وأماكن أخرى.


    غادر الشيخ
    محمود الحمد (حميد) الموسى المنصورة إلى النبي هود, على اثر نزاع مع سكان
    دبين, ثم ارتحل إلى بني عبيد, وقد غلب علية النزعة الدينية المتعصبة, .


    ساندت الكثير
    من عشائر بني عبيد والكورة بشكل خاص و
    عجلون بشكل عام الشيخ ظاهر العمر
    الزيداني, مما كان له الأثر في تخفيها
    وتواريها بعد سقوط دولة الزيادنه تجنبا
    لملاحقة احمد باشا الجزار الذي أوكلت له مهمة تصفية أتباع ظاهر ا لعمر.





    الاستنتاج:


    1- أن سلفنا
    لم يكن بمعزل عن الأحداث الكبرى, وكانت
    لهم تطلعاتهم لنيل الحرية والاستقلال من قبضة القوى التي سيطرت على مقاليد الحكم
    من غير العرب, وقد قاوموا تسلط الدولة
    العثمانية و باشاواتها بكل الوسائل التي امتلكوها.


    2- يمكن للرواية
    المحلية أن تقدم مفاتيح للأحداث ولكنها لا يمكن أن تقدم تاريخا موثوقا بترابط
    زماني ومكاني متسقين.


    التوصيات: -


    البحث في
    الأرشيف العثماني عن وثائق محمد أفندي قاضي عكا في زمن ظاهر العمر الزيداني
    1733-1775م.


    البحث عن
    وثائق الشيخ حامد الحامد في الأرشيف العثماني.


    البحث عن
    المصادر التي اعتمدتها وثيقة عتيل .


    البحث عن
    وثائق تخص الوحيدات(الشيخ حسين ألوحيدي) في الأرشيف العثماني.


    البحث عن
    وثائق الأرشيف العثماني التي تتعلق بطائفة بني عبيد و مكوناتها وتاريخها.


    البحث في
    الأرشيف العثماني و محكمة القدس
    الشرعية(وثيقة زواج) عن وثائق تتعلق بمصطفى(الشطني) ابن محمد آل حامد


    البحث في
    الأرشيف العثماني عن وثائق حملة يوسف أغا النمر على الكرك.


    تحليل مكونات البناء
    لعقود حواره لمعرفة تاريخ البناء والذي تزامن مع تاريخ الاستقرار وتحليل نمط البناء.

    ألهدف
    من الدراسة


    إلقاء
    الضوء على تاريخ المنطقة( مسرح الحدث للرواية التاريخية الشفوية المتوارثة )


    فهم
    الأسباب و العوامل التي شكلت الواقع الحالي للعائلة مدار البحث, و كشف مكنون
    التطور لدى أفرادها.


    توثيق
    بعض من أنماط الحياة التي عاشها السلف لما في ذلك من فتح لأفاق بحثية قد تكشف
    الروابط المشتركة.


    مقارنة
    الرواية التاريخية المتوارثة بما سجل من تاريخ لمسرح الرواية في المصادر التاريخية
    المتاحة والخروج بتصور لتاريخ العائلة ضمن الجماعة التي شاركتها المكان والزمان


    أسلوب و أدوات الدراسة و منهجية البحث


    سرد
    وتدوين الرواية التاريخية كما وصلت ألينا, وذلك بإجراء المقابلات الميدانية, و
    الكتابة لذوي الشأن لمراجعة الرواية المحلية المكتوبة والإضافة أو التعديل و بيان
    السند.


    تدوين الموروث الثقافي و القيمى و الاجتماعى للعائلة
    كما سمعه الباحث ضمن إطار أسرته ممن عاصرهم من السلف.


    البحث
    في المصادر التاريخية عن الإحداث التي أوردتها الرواية, و تدوين إلا حداث التاريخية الموثقة لمواقع
    نشاط العائلة.


    دراسة التكوين السكاني لمسرح الرواية مرتبطا
    بالزمان والمكان, وذلك بدراسة كتب التاريخ و الأنساب و الوثائق المتاحة (دفاتر
    الطابو )


    تحليل
    الرواية في ضوء المعلومات الموثقة لفهم المفاتيح ومحاولة تفسيرها .


    الخلوص
    إلى تصور يكون الأقرب للدقة لمجريات الإحداث المتعلقة بالعائلة وموطنها.

    الرواية
    التاريخية الشفوية المتوارثة (الرواية المحلية)


    الشطناوي
    ( المحمدية) فرع من الحميدات(أل حامد) في الطفيله , التي تقع في جنوب الأردن يذكرون أنهم من أنصار آل البيت أشاعرة, وان أقاربهم ألعوران و ألحوامدة والكر
    يدي و المحيسين في الطفيله.


    الشطناوي : اسم حديث أطلق على ذرية محمد محمود آل حامد (الحميدات) , وتعود
    التسمية على الأرجح لاتخاذهم شطنا مأوى وملجأ, تعددت الروايات عن سبب تواريهم في
    شطنا , أول من انتحل اسم الشطني هو مصطفى محمد المحمود آل حامد في نهاية القرن
    الثامن عشر الميلادي. و الشطنيون هي جمع
    شطني , و النسبة إلى شطنا شطناوي و جمعها شطناويون أو شطناوية ,
    شطناوي نسبه إلى شطنا استخدمت
    لتشير للمجموع, ربما لليسر في اللفظ


    المحمدية (بني محمد) أطلق اسم بني محمد على سكان الطفيله, و كذلك الجوابرة أطلقت على سكان الطفيله ( المدينة و عابور و صنفحه) . و قد ورد ذكر أعراب
    الأمير محمد (محمدية ) في دفتر الطابو العثماني , (طائفة آل يزيد
    و بني محمد عصوا ورفضوا التسجيل و
    كان زعيمهم الأمير موسى دعر (دفتر طابوا لواء عجلون-قضاء الكرك رقم( 185) تاريخ 1005 هجرية الموافق 1596 م . كما أن اسم دغر قد ورد في
    ناحية بني عقبة و التي مركزها الحصن , مما يعني أن بني محمد قد يعودون إلى بني عقبة (مرفق 1)


    الأنصار : هم سكان المدينة المنورة من الأوس والخزرج الذين ناصروا رسول
    الله صلى الله عليه وسلم بعد بيعة العقبة
    الأولى و الثانية على قتال الأبيض و
    الأسود وأصبحت المدينة المنورة على
    ساكنيها أفضل السلام دارا للهجرة والمؤاخاة. وكان أبو جابر عبد ألله بن حرام من بين من بايع (ابن هشام 2 على 81 ,الطبري ج1
    ص1256 المسعودي ج9 ص53 )


    آل البيت: هم ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمة الزهراء
    زوج على ابن أبي طالب (رضوان الله عليهم)


    أنصار آل البيت: مصطلح لم يدرج استخدامه في كتب التاريخ والسيرة, ويعني لغة
    أعوان أو أشياع ذرية الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام, أما اصطلاحا فان أنصار آل
    البيت قد أطلق على الشيعة.والشيعة
    تطلق لغة على ألأعوان أو ألأنصار و ألأتباع ,أما مصطلحا فقد أطلقت على جماعة
    اعتقدت أن ألإمامة ليست من المصالح العامة
    التي ترجع إلى نضر ألأمة بل هي ركن أساس في ألإسلام ولابد لكل نبي من وصي
    وعلي بن أبي طالب هو الوصي بعد الرسول (ص) , ولقد دخل مبدأ التقية كأساس ديني
    معتقدي عند الشيعة, حيث تحتم فكرة التقيا
    على أهل الشيعة إذا ملك أمرهم ألأعداء لزم عليهم –لزوما لا جواز فيه– التظاهر
    بالمذهب السائد وقاية لهم ولأبنائهم (فيليب حتي ص513)


    ألأشاعره: مصطلح أطلق على أهل السنة والجماعة لتميزهم
    عن المعتزلة وقد استمر استخدامه للدلالة على محبي آل البيت من أهل السنة والجماعة. ظهر فقه ألأشعاره في مقابل المعتزلة ليدل اسم ألأشعاره في ذلك الوقت على أهل السنة
    والجماعة بعدما كان يطلق اسم ألصحابة والتابعين وتابعي التابعين على أهل السنة
    والجماعية وعندما انتصر أبو الحسن
    الأشعري (ألمتوفى 935م)على المعتزلة فكريا
    - وقد كان احد المعتزلة ثم انقلب عليهم-
    لم يبقى في الشام إلا أهل السنة والجماعة
    وقد كان من أهداف المدرسة النظامية التي أسسها الوزير السلجوقي نشر الطريقة
    ألأشعريه في الفقه ألإسلامي وكان الغزالي
    أشعريا (فيليب حتى ص 503 ) وفقد مصطلح ألأشاعره دورة
    واختفى من الاستخدام (تاريخ الدولة
    الإسلامية حسن جواد ص163 فيليب حتى ص502-503. و قد سكن طبريا عاصمة جند الأردن قوم من الاشعريين (خطط
    ج1-2 ص 28)






    و إن أقاربهم كذلك الحوا مدة في سوف وجرش
    والسموع وألذيابات في ألرمثا و الخرابشة في عجلون والبلقاء و الجابري بديار الخليل و عراق المنشية الذين
    ينتسبون إلى الصحابي الجليل جابر الأنصاري رضي الله عنة .


    جابر الأنصاري : جابر بن عبد الله بن حرام
    من كبار صحابة رسول الله صلى الله علية وسلم كان من محبي آل بيت
    الرسول وقد شهد معظم الغزوات . استشهد
    والدة عبد الله بن حرام في غزوة بدر وخلف تسع أخوات لجابر. و أبناء جابر عبد
    الرحمن و محمد وعبدا لله . كان جابر أخر الصحابة وفاة , و زار قبر الحسين رضي الله عنه في الكوفة,
    قيل انه كان يدرس في مسجد الرسول في المدينة المنورة , وقد كف بصره وعاصر محمد الباقر وتوفي في المدينة ودفن بها , إلا أن هناك رأي
    انه توفي بالكوفة ودفن بها ونقل من مدفنه
    إلي موقع أخر في بداية القرن العشرين , وقيل انه قد أقام ومحمد الحنفية في الطفيله , وهناك مقام في
    الطفيله معروف بمقام جابر الأنصاري وان
    مقبرة الطفيله تعرف بالبقيع و الحي بحي الأنصار
    ( اتصال مع الأستاذ سليمان القوا بعه) , ربما دفن في المدينة و خلد ذكرى وجوده في
    الطفيله بمقام , حيث التبس الأمر وضن الناس انه دفن هناك , و قد تواترت الرواية
    منذ فترة طويلة حول المقام ونسبته, حيث تذكر العشائر التي غادرت الطفيله منذ ما
    يزيد على 400عام , إن القبر منسوب للصحابي جابر الأنصاري, و رغم انه لم توجد ما
    يدل على صحة الرواية المتواترة , إلا أن الرواية المتواترة تكتسب صفة القطع , ما
    لم يتوفر دليل مادي ملموس و محسوس , لا يقبل التأويل أو التفسير , و لقد اجتهد
    فوزي الخطبا على أن القبر يعود لرجل شراري , و إليه تعود تسمية سكان الطفيله
    الجوابرة, ولم يعتمد الخطبا في اجتهاده على أي بينة غير الحدس و التخمين وربما
    التبس على المؤرخين عندما ذكر انه دفن بالبقيع فظنوه بقيع المدينة,
    أما محمد بن جابر الأنصاري فيذكر انه أقام في جنوب الأردن
    زمنا ولكنه عاد حاجا وتوفي بالمدينة (نعوم شقر تاريخ سيناء القديم والحديث) , أقام
    علي بن عبدا لله بن العباس في الحميمة , و أقام
    أبو هاشم بن محمد بن علي بن أبي طالب في الحميمة و وافته المنية في الجنوب , و كذلك أقام
    محمد الباقر في الجنوب , و أدركت الوفاة محمد الباقر و علي بن عبدا لله بن
    العباس في زمن متقارب في الجنوب , و نقل الباقر إسرار الثورة ض د بني أمية
    في الحميمة ( الشيخ محمد الخضري ,محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية ,
    الدولة العباسية, ص9-10) و في الرواية أن محمد الباقر قد عاش إلى الشرق من الطفيله
    و له فيها قصر , أصبح كومة حجارة يسميه السكان قصر الباخر, و يروى انه أدركته
    الوفاة الطفيله.




    تواترت
    الرواية عن نسبة المقام إلى الصحابي الجليل جابر بن عبد الله بن حرام بن كعب
    السلمي الأنصاري , بحيث انتسب سكان الطفيله و قرية عابور و صنفحة إلى الصحابي
    الجليل جابر الأنصاري , و قد كان هذا راسخا
    منذ زمن بعيد, بحيث اعتقدته العشائر التي غادرت الطفيله منذ أكثر
    من 400عام كعشيرة الجوابرة في عراق المنشية أقارب آل الشطناوي تواترا . و لا يعرف متى بدا هذا الاعتقاد , إلا أن
    هناك شواهد تشير إلى أن الصحابي جابر
    الأنصاري كان من محبي آل بيت الرسول (صلى الله عليه و اله وسلم), وقد كان أخر الصحابة و فاه بالمدينة المنورة (على ساكنيها أفضل السلام), و
    قد أدرك الصحابي الجليل محمد الباقر بن علي بن الحسين (رضي الله عنهم ) , و ابلغه سلام جده المصطفى الرسول محمد بن عبدا لله عليه السلام , و قد
    ورد في مذكرات الأمير عبد الله بن الحسن (
    الملك المؤسس) إلى أن محمد الباقر قد استوطن الطفيله , و يذكر أهل الطفيله أن هناك
    قصرا بالقرب من المدينة إلى الشرق يسمى قصر الباخر, تحريفا لقصر الباقر , و من
    المعلوم أن آل البيت من عباسيين و علويين قد استوطنوا جنوب الأردن في تحضيرهم
    للثورة ضد بني أمية, و قد كان الأنصار و المحبون يفدون إلى الجنوب للدعوة و تلقي
    التعليمات بحجة التجارة و الحج, و ليس
    مستغربا أن يكون الصحابي الجليل جابر الأنصاري قد قدم زائرا و سكن في البقعة التي
    سميت باسمه و خلد مكان أقامته بمقام
    تناقلته الأجيال و احتفظت بذكراه إجلالا للرجل المكثر من رواية الحديث و المحب لآل
    بيت الرسول و فقد زار الصحابي جابر قبر الحسين في الكوفة , أفلا يزور الإحياء ذرية
    من يحب (رأي المحرر) , و قد حصل لغط من بعض الكتاب و المجتهدين, بصحة نسبة المقام,
    و راحوا يجتهدون دون دليل أو حجة لتغير
    اسم صاحب المقام , و بنو عليه إحكاما بتغير نسب المنتسبين إلى الصحابي جابر
    الأنصاري, و عليه ما دام لم يتوفر الدليل الذي ينقض النسبة الأصلية , فأي نسبة أخرى بدون دليل تكون باطلة و ما يبنى
    على الباطل لا يكون إلا باطلا , تعتريه الشبهة . (المحرر)







    منظر لمدينة سوف على طريق دير الليات – سوف


    يعود
    تاريخ سوف إلى العصر الحجري وهناك شواهده تاريخية وجدت قرب عين المغاسل,


    كان
    اسم سوف القديم هو ( ديون ), في العصر
    الروماني شيدت المباني والكنائس وأصبح اسمها (د ير يسوف ). سوف مدينة غنية
    بالينابيع و مناخها لطيف وجبالها مكسوة بالأشجار وموقع سوف القديم هو منطقة
    المنصورة.


    تاريخ سوف الاجتماعي


    معلمة من تاريخ الأردن (1800 - 1950 )



    مصطفى العتوم وياسر عضيبات


    عين سوف ( عين القيقبة )


    يبدوا
    في الصورة السيد مشاري زريقات من سكان سوف
    ويعمل في الدائرة المالية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية


    وهذه
    العين تقع في وادي سوف إلى الغرب من عين المغاسل وتقابله المنصورة


    كانت
    تربطهم علاقات مميزة مع القطيفان و المسالمة في حوران والكعابنة في برية الخليل و الصبيح وبني حسن في عجلون ويذكرون أنهم أصبحوا من طائفة بني عبيد عندما حلو في عجلون . وقد تحالفوا
    مع بني عقبة والوحيدات.


    القطيفان: هناك عشائر عدة تحمل اسم والقطيفات و القطيفان, في السموع- الخليل , و فطيفان في الطفيله و كذلك في درعا حيث كان
    القطيفان في درعا أصحاب مشيختها


    المسالمة:
    إحدى عشائر فلسطين التي وقفت إلى جانب جان بردي الغزالي عندما أعلن استقلاله
    بولاية الشام 1520م , وشاركهم بني عطا –عطية
    (البدو ج2 ص84) وقد ذكر أن بني عطية هم على هوى الوحيدات (ألخالدي ألصفدي, الشيخ
    احمد بن محمد ,لبنان في عهد الأمير فخر الدين المعني الثاني ص 27)


    الكعابنة:
    ذكرهم بك في تاريخ شرق الأردن وقبائلها على أنهم من بني صخر و إحدى عشائر بني
    محمد وبنو محمد فخذ من بني سالم من
    حرب , ولهم بطنان الجبور والخريشة (بنو محمد) (فردريك بك ص 300-301
    , القلقشندى نهاية الإرب في معرفة
    انساب العرب ص132) ويذكر أنهم من حرب و
    ذكر أنهم من قريش أبناء كعب بن عدي من
    قريش, ويعرف بعضهم بالحمديات ومن فروع
    الخريشة القضاة و الحامد والصالح والسلمان و الكليب و القدور والعطية ومن فروع الجبور الفريج (الهدمة و
    العودات) و الجودة والدهام و البكر و
    الكثير غيرهم.


    الصبيح:
    ثاني اكبر قبيلة بدوية في شمال فلسطين
    أيام الظاهر عمر بعد الصقر جاءوا من منطقة
    اللجاة من منطقة حوران .كانت بينهم وبين
    الصقر حروب متعددة, انضموا إلى القوات غير النظامية لعقيلة أغا الهنادي بين
    1850-1870م وامتدت مناطقهم من الشجرة
    شمالا حتى وادي الشرار , نخوتهم أخوة صبحه
    و قد تحالفوا مع ظاهر العمر( البدو ج2 ص 53 , و يقال انه ينسب إليهم الصبيحي في
    البلقاء و صبحا من البادية الأردنية تاريخ
    ظاهر ص 72و الروض ص133


    بني
    حسن: من اكبر قبائل شرق الأردن يتوزعون في البلقاء وجرش والزرقاء والمفرق , يذكر أنهم كانوا بالقرب من عين عفرا قبل
    تواجدهم الحالي, وقد وصفهم الحوراني بأنهم
    على درجة من الحضارة و أنهم يشكلون عنصرا
    هاما للاستقرار في مناطقهم و يحفظون التوازن
    ضد القبائل الأخرى التي تحاول زعزعة الأمن, ويقسون إلى السبتة وهليل ولكل عدة عشائر بيك ( 474)
    , وهناك رأي يفيد أنهم قدموا من وادي النسور –حول القدس إلى عين عفرا و انه ربما يعودون بنسبهم إلي آل البيت (رضوان الله عليهم )


    طائفة
    بني عبيد: تشير دفاتر الطابو العثمانية أن طائفة بني عبيد قد ذكرت كطائفة منذ
    1557م (دفتر طابو 430و 401, 99) وان موطنها غير محدد و لكنها على الأرجح من سكان
    بني الأعسر -عجلون و حول عام 1613 م تكونت ناحية بني عبيد لتحل محل بني الأعسر وقد
    كان شيخ الطائفة عام 1557م الشيخ علي الأحمد بينما كان شيخ بني الأعسر محمد
    المصطفى


    الوحيدات:
    منازلهم في ديار غزة, و يذكر أنهم من آل
    البيت( البدو ج2 ص 156), كانوا زعماء
    الحلف القيسي, و تحالفوا مع الكعابنة و
    الاحيوات (البدو ج2 ص33 ج2 ص154 ) , كانوا
    في الكرك عام 1634م و كان ابن الشيخ ألوحيدي مسجونا في نابلس (البدو ج2 ص 156
    ,ألخالدي ألصفدي ص27, ص246). في القرن الثامن عشر ورث قبائل الأردن و فلسطين
    النزعة العصبية قيس و يمن دون أن يكون هناك علاقة بين الانتماء الحزبي والنسب
    (البدو ج2 ص32)


    كان
    خروج جدهم حمد(حميد) موسى أل حامد
    من الطفيله من حوالي 250-300 عام- إي
    بحدود 1700م* - لخلاف عائلي مع أبناء
    الكريدي ( أبناء أخت) , حتمت
    الأعراف الساندة في ذلك الزمان الجلوه
    حيث رحل حمد (حميد) موسى أل حامد و أبناءة
    و كانت وجهتهم كوكبا (من ديار خليل الرحمن) , بعد إقامتهم بكوكبا
    زمنا, حاولوا العودة إلى الطفيله, و قد وضعت العراقيل إمام تلك العودة ويعزون ذلك إلى طمع الأقارب بأرضهم
    التي ألت للأقارب إثناء غيبتهم .


    *
    ذكر( بيك ص387) أنهم خرجوا من الطفيله قبل 150عاما من عام 1927م ( زمن جمع معلومات الكتاب تاريخ
    الأردن وقبائلها), أي أن خروجهم كان عام 1777م , وإذا اعتمدنا القران المتعلقة
    ببعض الأحداث فإننا نستطيع الجزم أن دقتهم
    ستكون بحدود 50 سنة زيادة أو نقصا عن التاريخ الوارد في روايتهم , مما يعنى أنهم
    قد خرجوا 1830م وهذا غير معقول أو أنهم خرجوا 1720م وهذا الأقرب (بيك 387, 489) ( المحرر)


    الكريدي:
    إحدى العشائر التي سكنت الطفيله و ذكرها (بيك ص490)على أنها الكر يري ربما
    خطا مطبعيا, وهم إحدى فرق الحميدات (بيك
    489),. و قد ورد في كتاب المدارس الدينية في بيت المقدس أن السيد محمد ابن
    قد لقب الكريدي , ربما كانت عائلة
    الكريدي في الطفيله هي من عقب الكريدي
    المتوفى في الديار المقدسة عام كتاب
    المدارس الإسلامية في بيت المقدس ودورها في الحركة الفكرية ص , كما ورد اسم الكريدي ضمن طائفة بني وحدان
    (الوحيدات) في حوران 1548م و بني و حدان طائفة متنقلة في حوران وعجلون و تصل إلى
    صفد و كان منهم أمراء الحج و يلقبون
    بالسادة,. (دفتر طابو لواء الشام رقم (401) لسنة8 154 م ص703)


    الجلوه:
    مصطلح في القوانين العشائرية يعني رحيل الجاني عن دياره


    كوكبا:
    إحدى القرى الفلسطينية التي تتبع قطاع غزة , و قد دمرها جيش الاحتلال وموقعها إلى
    الشمال الغربي لعراق المنشية وتبعد عنها
    حوالي 7كم وهى على حدود بيت حبرين الغربية


    ديار
    خليل الرحمن: احد النواحي التي كانت تابعة للواء القدس في حينه, وقد كانت قليلة
    السكان حيث يوضح دفتر طابو رقم 427 تاريخ 1525م
    عدد سكان الناحية 348 خانه , و من القرى التابعة للناحية الخليل , عين الميا , عبدا , دير يحيا , جمرين
    , بيت كانون , سعير , خليه, ترقوميه , غوين
    العليا , بيت حبرين , وغيرها وليس
    من بين القرى كوكبا( احمد صدقي شقيرات , المهمة ص 125). بينما يفيد دفتر طابو
    رقم 304 لسنة 1556م
    عدد سكان لواء غزة 1768 خانة من
    بينهم 32 شريفا و أن كوكبا هي تابعة للواء غزة تقع إلى الغرب من عراق المنشية منتصف المسافة بين عراق المنشية وغزة وهى محاذية لأراضى بيت جبريين من ديار خليل
    الرحمن (احمد صدقي شقيرات , المهمة ص 137, سجل أراضى ألوية صفد , نابلس , غزة وقضاء الرملة ص 84-86)


    أقاموا في كثربا من ديار الكرك. و هناك التقوا بالسلف الذين عرفوا فيما بعد
    بالسادة الخصاونة و العبابنة والجرادات و الهزايمة
    و كانوا على علاقة ودية مع العمر,
    حصلت ثورة وعصيان ضد الأغا حاكم الكرك, استخدم الوالي قوة مهولة لإخماد العصيان وأجبرتهم الحكومة على الرحيل.


    كثربا:
    احد القرى المهمة في الكرك , ذكرت في بداية العهد التركي على أنها إقطاع الرواشدة (دفتر طابو عجلون –لواء
    الكرك رقم (970)لسنة 1538 و دفتر طابو رقم( 266)
    لسنة 1548م , وذكر عيسى القسوس أن
    كثربا كانت إحدى القرى الثلاثة المسكونة في الكرك وان سكانها من
    الرواشدة كانت لهم الشوكة في ديار الكرك
    (مذكرات القسوس ص3 )


    الخصاونة : سادة حسينيون من ذرية الإمام جعفر الصادق , قدم أسلافهم ا إلى عجلون في حدود 1700م
    من كثربا الكرك على اثر نزاع مع الأغا و العمر و كان يحالفهم سلف العبابنة و الجرادات و الهزايمة و الشطناوي,
    سكنوا في منطقة عين الشعرة إلى الغرب من سوف و ارتحلوا بعدها إلى منطقة
    بني عبيد بعد واقعة السلوط والحجايا, ومساكنهم في أيدون –بني عبيد من 1740م, استوطن
    قسم منهم الصريح والحصن ثم رحلوا إلى
    النعيمة. (بيك ص 394, 397, 398 , شقيرات )


    الجرادات
    : عشيرة كبيرة في بني جهمة – اربد , قدموا من الجنوب وهم منتشرون في الأردن و فلسطين .


    العبابنة
    : عشيرة أردنية كبيرة في ناحية بني جهمة اربد , استوطنوا عيين بعد قدومهم من الكرك واخذوا منها الاسم


    الهزايمة:
    عشيرة أردنية كريمة قدمت إلى عجلون من
    جنوب الأردن وربما جاءت التسمية نسبة للهز يم كمكان وقد كان السلف
    (الهزايمة سيفهم بشعبتين ) , ذكر في كتاب الحويطات الهزايمة كفرع من العمران .


    العمر:
    تعد العمر من القبائل العربية التي استقرت
    في الكرك من بني عقبة , وقد كانوا زعماء الجنوب و خفراء طريق الحاج , شارك العمر في التمرد ضد حاكم الكرك
    العثماني وكانت قلعة الكرك فترة من الزمن
    مخزنا لآل فروخ أصهار ابن طرباي التي احتلها ألوحيدي منذ 1633م, و يبدوا أن حملة
    يوسف أغا النمر هو شقيق سنجق نابلس من آل النمر و قريب حافظ باشا والى الشام 1612م
    و نصوح باشا الصدر الأعظم (إحسان النمر, تاريخ نابلس و البلقاء ص)


    الأغا:
    لقب عثماني يطلق على حاكم اللواء أو القضاء وهي رتبة إدارية اقل من رتبة الباشا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:30 am